المهرجان الدولي لفلم الهواة:

تقديم التظاهرة

المهرجان الدولي لفلم الهواة بقليبية هو أعرق تظاهرة سنمائية في تونس وفي افريقيا والعالم العربي(سنة 1964)، في هذا المهرجان ترعرع جل سنمائيي وتقنيي الساحة السنمائية التونسية.

يمثل المهرجان فرصة لإكتشاف مواهب الشاب في الإبداع الفني، ومن هذا المهرجان مر العديد من الوجوه البارزة عالميا في ميدان السنما: ناني موريتي (ايطاليا)، دياغو يسكاث (فنزويلا)، شايلا غرابر (بريطانيا)، أحمد بن كاملة (الجزائر)، فريد بوغدير ورضا الباهي من تونس ...

كما زار المهرجان العديد من الوجوه البارزة عالميا: يوسف شاهين، مارك فارو، ألان برغالة، روبرت ملنغلو، ميشال خليفي، ألفونسو غوميثيو درغان، بابلو سيزار، بابا ديوب ...

يجمع المهرجان في كل دورة اكثر من 1000 شخص بين مشاركين في المهرجان وأعضاء الجامعة التونسية للسنمائيين الهواة وطلبة مدارس السينما وضيوف المجال السنمائي إضافة إلى الشباب المصطاف في قليبية والذي يزور المهرجان دوريا.

الخيارات والأهداف

  • تشجيع الأفلام التي تمثل تراثها الوطني وواقعها الإجتماعي.
  • المساعدة على تطوير السينما غير المحترفة.
  • تمكين السينمائيين غير المحترفين من تبادل تجاربهم خاصة من خلال المناقشات المخصصة للأفلام المشاركة في المهرجان
  • تسهيل اللقاءات بين مختلف الثقافات الوطنية

المسابقات:

يشمل المهرجان الدولي لفلم الهواة الجوائز التالية:

  • المسابقة الدولية:

مفتوحة لأفلام الهواة، للأفلام المستقلة وأفلام المعاهد والتي لا تتجاوز مدة عرضها 30 دقيقة وأن لا يكون قد مضى على انتاجها أكثر من سنتين.

  • المسابقة الوطنية:

- مسابقة الأفلام:

مفتوحة لأفلام الهواة، للأفلام المستقلة وأفلام المعاهد التونسية والتي لا تتجاوز مدة عرضها 30 دقيقة وأن لا يكون قد مضى على انتاجها أكثر من سنتين.

  • مسابقة السيناريوهات
  • مسابقة التصوير الشمسي

المهرجان الوطني للأدباء الشبان:

أقيمت هذه التظاهرة الثقافية من طرف اللجنة الثقافية المحلية ودار الثقافة سنة 1987 و كان الهدف منها احتضان واكتشاف الأدباء الشبان في مختلف المجالات (شعر, أقصوصة, نقد أدبي...)وينظم هذا الملتقى حوارات ينشطها أساتذة مختصون في الأدب.

ويتطلع هذا الملتقى لأن يصبح فضاء مغاربيا و عربيا يلتقي فيه الأدباء الناشئون.

أيام الهادي التاكولي للأغنية التراثية:

إنطلقت هذه التظاهرة والتي تنظمها اللجنة الثقافية المحلية خلال شهر جوان منذ سنة 1999 وهي تخليد لذكرى رحيل الفنان الشعبي والعصامي الهادي التاكولي أحد أبناء قليبية المتميزين في الأداء والتأليف للأغاني الشعبية والتراثية التي أصبحت من المخزون الثقافي المحلي.

مهرجان المدينة:

على غرار جل المدن الكبرى قامت جمعية تنشيط المدينة واللجنة الثقافية المحلية بتنظيم دورته الأولى خلال النصف الثاني من شهر رمضان المعظم لسنة 2003 وقد تواصل ببرنامجه الثري والمتنوع بمختلف الفنون مسرح - سينما - موسيقى وعروض فرجوية لمختلف الشرائح.

الفنون التشكيلية:

تحتضن مدينة قليبية العديد من الفنانين التشكيليين الذين ذاع صيتهم داخل و خارج الوطن وهو ما جعل مدينة قليبية تحتضن العديد من المعارض و التظاهرات في الفن التشكيلي.

البيزرة:

البيزرة هي فن ترويض الساف أو البرني لكي يتمكن من إصطياد فريسته.

وهي أيضا رياضة مقتصرة على الجزء الشمالي من الوطن القبلي ( قليبية و الهوٌارية ).ولقد توارثتها الأجيال في مدينة قليبية إلى يومنا هذا.

ويعتبر الساف من الطيور المهاجرة التي تعبر شبه جزيرة الوطن القبلي مرٌتين في السنة :في مارس من إفريقيا إلى أروبا للتكاثر وفي أكتوبر من أروبا الى إفريقيا للهروب من قساوة الظروف المناخية.

الأنـشـطة الثـقافيـة والرياضيـة:

حرصت بلدية قليبية على دعم نشاط الجمعيات والمنظمات المنتصبة بالمدينة أدبيا ومعنويا حتى يتسنى لها تنفيذ برامجها وهو ما عزز المشهد الثقافي بالمدينة من خلال تنوع العروض الثقافية والرياضية التي كان لها الأثر الطيب لدى زوار ومتساكني مدينة قليبية.

الكرة الطائرة:

تعتبر مدينة قليبية من قلاع الكرة الطائرة في تونس مما أهلها لاحتضان عديد التظاهرات الرياضية في هذا الاختصاص.

دورة قليبية الدولية الثانية للتنس أواسط ووسطيات:

ينظم نادي التنس بقليبية من 14 إلى 21 جوان الجاري الدورة الدولية الثانية للأواسط والوسطيات تحت اشراف الإتحاد الدولي بمشاركة 124 لاعبا ولاعبة يمثلون 27 بلدا.